حرب الشمال العظمى وأثرها في إعادة تشكيل ميزان القوى في أوروبا الشرقية (1700-1721م)
Main Article Content
Abstract
مستخلص البحث:
شهدت منطقة بحر البلطيق صراعًا حادًا على السيادة البحرية بين قوى إقليمية، أبرزها السويد من جهة، وروسيا والدنمارك-النرويج وبولندا من جهة أخرى، وتوّج هذا التنافس بحرب الشمال العظمى (1700–1721م). لم تكن الحرب مفاجئة، بل تعود جذورها إلى تصاعد التوتر في تسعينيات القرن السابع عشر نتيجة التنافس على النفوذ والموانئ الحيوية. جاءت في سياق تحولات سياسية وعسكرية كبرى، حيث سعت روسيا بقيادة بطرس الأكبر إلى الانفتاح على البلطيق وتعزيز مكانتها الدولية، بينما حاولت السويد الحفاظ على هيمنتها الإقليمية. أسهمت التحالفات، خصوصًا مع ساكسونيا-بولندا والدنمارك، في توسيع نطاق الصراع ومنحه بعدًا دوليًا واضحًا. يهدف البحث إلى تحليل دور الحرب في إعادة تشكيل ميزان القوى في أوروبا الشرقية، من خلال دراسة التوازن قبلها، وأسباب تراجع السويد، وعوامل صعود روسيا، مع التركيز على أثر معركة بولتافا (1709م) في تغيير مسار الحرب. اعتمد البحث المنهج التاريخي التحليلي والمقارن لفهم ديناميات الصراع ونتائجه بعناية.
الكلمات المفتاحية : حرب الشمال العظمى، السويد، روسيا، بحر البلطيق، القوى في أوروبا الشرقية
Article Details
Section

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.