الهوية الوطنية والصناعات الثقافية المعاصرة: نحو ثقافة وطنية منتجة
Main Article Content
Abstract
مستخلص البحث:
يحلّل هذا البحث أثر الصناعات الثقافية المعاصرة في الهوية الوطنية من منظور السياسات العامة والتنظيم المؤسسي للدولة، عبر تتبّع تشكّل النموذج الثقافي العالمي المهيمن وآليات تأثيره في السيادة والأمن الثقافيَّين والاقتصاد الإبداعي وتشخيص العوامل البنيوية التي تُفسّر عجز كثير من الدول عن مواجهة هذا التأثير. اعتمد البحث مقاربة تحليلية تستند إلى الاقتصاد السياسي للثقافة مع توظيف مفاهيم سلاسل القيمة والحوكمة الرقمية وقراءة مقارنة لتجارب مختارة. وتوصّل البحث إلى أن تحديات الهوية الوطنية باتت مرتبطة بالقصور التشريعي وضعف الاستثمار الثقافي واتساع الفجوة التنافسية وهشاشة البنية الرقمية، وأن مواجهة هذه التحديات تقتضي إعادة تعريف السيادة الثقافية بوصفها قدرة تنظيمية مرنة تشمل البعد الرقمي وبناء ثقافة وطنية منتجة عبر سياسات عامة تُعزّز الدور التنظيمي للدولة وتحوكم الفضاء الرقمي وتُعيد تموضع المنتج الوطني داخل سلاسل القيمة العالمية.
الكلمات المفتاحية: الهوية الوطنية، الصناعات الثقافية، السيادة الثقافية، السياسات العامة، الحوكمة الرقمية.
Article Details
Section

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.