العلاقات العسكرية المصرية – الروسية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي

محتوى المقالة الرئيسي

الملخص

ارتبطت مصر بعلاقات عسكرية قوية مع الاتحاد السوفييتي أسهمت وبشكل واضح في الارتقاء بمستوى قواتها المسلحة بمختلف صنوفها والمساهمة الفاعلة والمؤثرة في الحروب العربية – الصهيونية للأعوام 1956، 1967، 1973. عادت العلاقات العسكرية بين مصر وروسيا في عهد الرئيس محمد حسني مبارك (1981 – 2011) الذي تبنى سياسة خارجية مغايرة لسلفه غير أنها ظلت أسيرة المحدد الأمريكي. شهدت العلاقات العسكرية المصرية الروسية تطوراً ملحوظاً بعد الثورة ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين في 30 حزيران 2013 والانقلاب العسكري ضدهم لكنها لم تخرج من دائرة التأثير الأمريكي وسعي مصر للاستفادة من روسيا كأداة ضغط للحصول على أنواع من الأسلحة الأمريكية وهو ما تم إثباته بالأدلة والبراهين. شمل التعاون العسكري المصري الروسي مجالات متعددة ومتنوعة صبت في مصلحة الطرفين وضمت اتفاقيات التعاون المشترك، صفقات الأسلحة من مختلف الأنواع والأغراض: الجيش والبحرية والقوة الجوية والدفاع الجوي، والتدريبات العسكرية المشتركة جسر الصداقة وحماة الصداقة وسهم الصداقة فضلاً عن توحيد الجهود والمواقف في التصدي للإرهاب والتطرف بكل أشكاله وصوره.

تفاصيل المقالة

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

العلاقات العسكرية المصرية – الروسية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. (2026). مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية, 22(91), 1-17. https://doi.org/10.35155/hszkx315