مكانة تركيا في المدرك الاستراتيجي الامريكي بعد عام 2002
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعدّ وصول حزب العدالة والتنمية التركي الى السلطة في عام ٢٠٠٢ بداية لمرحلة جديدة في مسار العلاقات التركية الامريكية انطلاقا من اعتمادها سياسات براغماتية قائمة على اساس تصفير المشاكل وتعظيم المكاسب التي يمكن ان تحصل عليها .ان الاحداث التي شهدتها منطقة الشرق الاوسط بعد عام 2001 وما تعرضت له الولايات المتحدة من تراجع صورتها امام دول المنطقة وقدرتها في التعامل مع الاحداث من منطلق القوة الصلبة تحت ذرائع محاربة الارهاب؛ لتمثل تلك المعطيات عاملاً في تعظيم مكانة ودور تركيا في حسم تلك الاحداث وفي دحض الطروحات التي ظهرت بعد الحرب الباردة عن تراجع تلك المكانة بعد زوال الخطر السوفيتي ، ولاسيما ان تركيا تمتلك من المقومات التي تعزز حضورها ومكانتها الاقليمية من حيث موقعها الجيواستراتيجي وامكاناتها الاقتصادية والعسكرية ، جعلت الولايات المتحدة تنظر وتتعامل مع تركيا من منطلق حليف استراتيجي يمكن الوثوق به والاعتماد عليه في استقرار وامن المنطقة رغم وجود بعض القضايا التي ساهمت في توتر العلاقات بين البلدين ، الا ان كلا البلدين يدركان اهمية علاقته بالآخر وان خلافاتهما تؤثر على الشراكة الاستراتيجية بينهما .
الكلمات المفتاحية: تركيا، الولايات المتحدة ، الاستراتيجية ، الشرق الاوسط
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.