تداعيات الانقلابات العسكرية المتكررة على الاستقرار الاقتصادي في سوريا 1950-1954

محتوى المقالة الرئيسي

الملخص

          شكّلت الانقلابات العسكرية في سوريا (1950-1954) مرحلة حاسمة ومفصلية في تاريخ سوريا الحديث، حيث عدت الأسباب السياسية انهيارًا اقتصاديًا، وهذا الأخير بدوره فتح الباب لمزيد من الانقلابات. أثبتت هذه الحقبة أن الاستقرار الاقتصادي يستحيل تحقيقه دون تسوية سياسية تضبط دور الجيش، وتعيد بناء الثقة بين الدولة والمجتمع. كما كشفت أن التدخلات الخارجية – رغم دورها المحوري – لم تكن سوى عامل مسرع لأزمات داخلية متراكمة، مما يدفع إلى ضرورة قراءة هذه المرحلة بوصفها تحذيرًا من إهمال البناء المؤسسي في المجتمعات الانتقالية. اذ أدت تكرار الانقلابات الى عودة النظام البرلماني الى ساحة السياسة منقسمة بين قوى البعث الشيوعيين والقوميين والليبراليين .مما انعكس سلبا على إدارة الاقتصاد الوطني.   تأثرت القطاعات الإنتاجية لاسيما الزراعة والصناعة بسبب تذبذب القرارات الحكومية وعدم الاستقرار السلطة ,اذ أدت الصراعات بين التيارات السياسية الى شل عملية التخطيط الاقتصادي ,كما تراجع الاستثمار الخاص نتيجة انعدام الثقة في استقرار الأوضاع ,فيما ازدادت التدخلات العسكرية في الشأن الاقتصادي. كما تراجعت الاستثمارات المحلية الأجنبية بسبب انعدام الامن وضعف الثقة بالمؤسسات .


الكلمات المفتاحية:  الانقلابات العسكرية، التداعيات الاقتصادية، الأثر السياسي.

تفاصيل المقالة

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

تداعيات الانقلابات العسكرية المتكررة على الاستقرار الاقتصادي في سوريا 1950-1954. (2025). مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية, 22(92), 174-185. https://doi.org/10.35710/mjais.v22i92.362