الأداء الاستراتيجي للدبلوماسية العراقية وتأثيره في مكانته الإقليمية بعد عام 2011: الفرص والتحديات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث:
ينطلق البحث من دراسة وتحليل الأداء الاستراتيجي الدبلوماسي وما يؤديه من دور فاعل في تحقيق الأهداف والغايات العليا للدول بما يعزز مكانتها اقليمياً ودولياً، وهو ما تطلب عددا من نقاط القوة الوطنية التي تتمثل بتوفر ملاكات وبعثات دبلوماسية ذات مهارات عالية وكفوءه قادرة على أداء مهامها في استثمار الفرص وتجنب التهديدات الخارجية وتوظيفها لصالح أهدافها ومصالحها وإدارة تفاعلاتها الجيوسياسية في المجالات كافة. كما شهد الأداء الاستراتيجي للدبلوماسية العراقية منذ عام 2011 تطوراً في مواجهة عديد من نقاط الضعف والمحددات الوطنية والإقليمية والدولية، واكتساب المزيد من الفرص وتوسيع مجالات التعاون إقليمياً ودولياً بما يعزز مكانة العراق عبر الأداء الاستراتيجي الدبلوماسي المتعدد الأطراف وأداء دور الشريك الفاعل في تجاوز مخاطر القضايا العالقة مع دول الجوار، فضلاً عن أداء دبلوماسية الوساطة والتوازن بين بعض القوى الإقليمية المتصارعة. وتوصل الباحث الى جملة استنتاجات أهمها: إن الأداء الاستراتيجي الدبلوماسي جعل العراق يتمتع بعلاقات دبلوماسية أقوى وقبول إقليمي وعزز مكانته مقارنة بالاداء السابق منذُ عام 2003. فضلاً عن التحول من دولة تتلقى الدعم الأمني إلى فاعل إقليمي ووسيط بين القوى الإقليمية المتصارعة وعقدة جيواقتصادية، يتمتع بالبراغماتية والتكيف السريع مع التحولات المفاجئة، عبر الأداء الاستراتيجي المرتكز على سياسة الحياد النشط والإيجابي.
الكلمات المفتاحية: الأداء ، الاستراتيجي، الدبلوماسية ، العراقية، المكانة.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.