التيار الملكي الروسي في المنفى دراسة تحليلية في: ( المفهوم والهوية والافكار السياسية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث:
انتج التغيير البنيوي للدولة الروسية عند مطلع القرن العشرين مفاعيل واقعية على الانتلجنسيا الروسية دفعت البعض منهم الى المنفى، ليس لمجرد الصراع على السلطة، بل للمحافظة على الهوية الروسية التقليدية، حصيلة الانتقال من مرحلة روسيا القيصرية الى روسيا الشيوعية.فلم تكن هذه التحولات من وجهة نظر دعاة التيار الملكي الروسي انتصارات للدولة الروسية، بقدر ماكانت انكساراً في مسارها التأريخي. ارتكزت مشكلة الدراسة على بيان مدى نجاح التيار الملكي الروسي في المنفى السياسي بالتأسيس لنظام الحكم في روسيا المستقبلية بعد الشيوعية، اعتباراً لبلورة هويتهم الروسية الجامعة في المنفى المتشكلة من (الكنيسة، الاستبداد، القومية) بين الصد الثقافي والتفاعل الفكري مع المنظومة المعرفية والفكرية في البلدان المستضيفة، والى أي مدى بات التيار المذكور كمرجعية تأصيلية لعقيدة الدولة الروسية وسياساتها المعاصرة، واستجابة لمتطلبات البحث وظفت الدراسة مجموعة من المناهج العلمية لبلوغ الغايات المعرفية المنشودة، شكل المنهج التحليلي القاعدة الاساس للمعالجة الفكرية ،بينما برزت فعالية المناهج الاخرى كروافد تدعيمية وادوات اجرائية كالمنهج الوصفي والمنهج المقارن والمنهج البنيوي والمنهج التفكيكي.ومن اهم ما توصلت اليه الدراسة هو النجاح النسبي للتيار الملكي الروسي في المنفى بالتأسيس لنظام الحكم في روسيا المستقبلية بعد الشيوعية، حيث غدا فاعلاً تاريخياً ديناميكياً رافضاً للاندثار ولم يكن مجرد صدى للماضي،وتم اعادة تركيبه من جديد بما يتسق مع متطلبات الدولة الروسية المعاصرة وافرازات القرن الحادي والعشرين.
الكلمات المفتاحية: تيار، ملكي، روسيا، منفى، افكار سياسية، هوية.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.