إدارة السلطة من منظور المكونات الاجتماعية: النظام السياسي اللبناني (انموذجاً)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث
ينطوي المجتمع اللبناني على تنوع ديني وعرقي متميز تحتفظ كل فئة بموروثتها واطارها الثقافي مما اسهم بشكل كبير على تشكل الهوية المجتمعية التي أثرت على مقومات الأداء السياسي، ومن ثم افضت الى التأثير السلبي على مختلف مظاهر الحكم وأوكلت إدارة السلطة الى فواعلها ذات التوجهات الفرعية، وعليه قد قوضت المبادئ الدستورية لصالح التوزيع الطائفي التي سمحت بتعدد المراجع التي تستند عليه الية الحكم، فضلاً عن التدخل والتداخل ما بين نشاط السلطات الدستورية من اجل تكريس النهج الطائفي على مختلف المؤسسات الرسمية، مما انعكس ذلك على تباطئ الإنجاز الحكومي وتعثر مقومات الاستقرار السياسي والاجتماعي التي اثرت على فاعلية النظام السياسي وانسجام مكوناته، ولما تلك المعطيات من اثار القت بظلالها على الواقع السياسي اللبناني، لذلك خصص البحث في إيجاد حلول متنامية سياسياً ومحققة للاستقرار والقائمة على تعزيز الانتماء الوطني وتفعيل مكونات المجتمع المدني كمدخل لتعاقب المعالجات التي حددت في هذا البحث.
الكلمات المفتاحية: لبنان، المجتمع، الدستور، المحاصصة، الهوية.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.