قلق التجربة الجديدة وعلاقته بتصورات العاملين حول التغير المؤسسي لدى الموظفين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث :
يستكشف هذا البحث العلاقة بين تصورات العاملين حول التغيير المؤسسي وقلقهم من التجربة الجديدة في بيئة العمل بالمؤسسات الحكومية ببغداد. ومعالجةً للفجوة البحثية التي تُهمش البعد النفسي في إدارة التغيير، اعتمد البحث منهجاً وصفياً تحليلياً على عينة متنوعة مهنياً. جُمعت البيانات عبر استبانة تضمنت مقياسين نفسيين لقياس التصورات والقلق عبر أبعاد معرفية وانفعالية وسلوكية واجتماعية. أظهرت النتائج سلبية عامة في تصورات العاملين تجاه التغيير، وهيمنة مشاعر الخوف وفقدان الأمان. كما سجّل قلق التجربة الجديدة مستوى مرتفعاً، خصوصاً في البعد الاجتماعي، مما يؤكد دور الخوف من الحكم الاجتماعي كمحرك نفسي رئيسي. وكشف التحليل عن علاقة عكسية قوية بين التصورات والقلق. وأظهرت الفروق الديموغرافية تباينات واضحة حسب الجنس والعمر والمهنة. ويخلص البحث إلى أن العوامل النفسية، لا القصور الإداري، غالباً ما تكمن وراء فشل مبادرات التغيير. ويُوصي بدمج الدعم النفسي في خطط التغيير، وإشراك العاملين بفعالية، وتدريب المديرين على الذكاء العاطفي، وتصميم برامج مخصصة لتعزيز التكيف الناجح.
الكلمات المفتاحية : تصورات العاملين , قلق التجربة الجديدة , التغيير المؤسسي , بيئة العمل
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.