الدور الصينيّ في تصفير الخلافات في منطقة غرب أسيا وانعكاساتها على تفعيل مبادرة الحزام والطريق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث:
مثل الاتفاق بين إيران والسعودية على استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما إنجازاً مهماً وحيوياً في المحادثات التي رعتها الصين في منطقة الخليج العربي، وبمساعدة سابقة مهمة من العراق وعُمان، قد توصل البلدان إلى صفقة تَعِد بتصفير الخلافات التي كانت متصاعدة بين البلدين. ثمة خصومة طويلة قائمة بين السعودية وإيران. من وجهة نظر السعودية، تُعد إيران قوة عأزمة على إعادة ترتيب الوضع القائم وبث القلاقل في الشرق الأوسط من خلال دعمها للجهات الفاعلة من غير الدول في العراق ولبنان وسورية واليمن. ومن منظور إيران، فإن السعودية تمثل خصماً ينافسها على الهيمنة الإقليمية وتستدرج القوى الأجنبية إلى الخليج. ويرغب كلا البلدان بأن يُنظر إليه على أنه البلد القائد لجميع المسلمين. وقد كانا على طرفي نقيض في الكثير من حروب المنطقة في العقود الأخيرة، ولا سيما اليوم في اليمن، حيث تدعم السعودية الحكومة اليمن المعترف بها من دول الخليج وكذلك بعض دول العالم وتدعم إيران الحوثيين. قطعت الرياض وطهران علاقاتهما في عام 2016، لذلك كانت الصين لها الدور البارز في التوصل إلى اتفاق نهائي بين الدولتين وقد أصبحت لاعب رئيسي في منطقة الشرق الأوسط وخاصة منطقة الخليج.
الكلمات المفتاحية: تصفير الخلافات، غرب أسيا، مبادرة الحزام.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.