الرئيس الأمريكيّ ليندون جونسون بين طموحه السياسيّ ونهجه الاجتماعيّ (أعمال الشغب في واتس عام1965 انموذجا)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث:
حأول ليندون جونسون عندما تسلم الرئاسة بعد أغتيال الرئيس جون اف كينيدي 1963 تحقيق الرؤية الاجتماعية التي تركها سلفه وراءه، وفي الوقت نفسه استغلال الفرصة الفريدة لتأسيس سياساته الخاصة وكسب رضا الأمريكيين، بدءاً من إقرار قانون الحقوق المدنية لعام 1964، لكن السعي المتزايد ونضال الأمريكيين من أجل كسب حقوقهم المدنية، فضلا عن تأثير مارتن لوثر كينغ أيقظ ضمائر السياسيين من أجل قبول المزيد من تشريعات الحقوق المدنية، والتي بلغت ذروتها بإقرار قانون حق التصويت في 6 أب 1965. على الرغم من مشاعر التفاؤل بعد أقرار القانون في عهد جونسون إلا أن الأمر بدأ في التحول، فبعد خمسة أيام اندلعت أعمال الشغب في واتس من قبل الأمريكيين الأفارقة الذين يعانون من الفقر المزمن في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعل لوس أنجلوس كانت أحدى هذه الولايات التي عانى سكانها من الأقليات من التفرقة العنصرية على الصعيد الاجتماعي والعرقي، وكانت النتيجة الكشف عن فشل نهج جونسون في الجانب الاجتماعي والعرقي، وبدلاً من أن يتمكن من تقديم حلول سهلة، بدء عصر من التشدد ضد الأمريكيين الأفارقة بسبب رد الفعل العنيف من قبل البيض.
الكلمات المفتاحية: جونسون، واتس، شغب، العنصرية، أمريكا
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.