موقف الولايات المتحدة الامريكية من كارثة مفاعل تشرنوبيل النووي السوفيتي وانعكاسها على علاقات الاتحاد السوفيتي الدولية عام 1986 في ضوء الوثائق الامريكية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث:
أحاطت الولايات المتحدة الأمريكية بكل الأحداث الدولية تقريباً، لاسيما ملف الاتحاد السوفيتي في سنوات الحرب الباردة، إذ يكاد الوجود الأمريكي حاضراً على كل المستويات في كل أمر يهدد أمنها القومي، ومن بين تلك الأحداث البرنامج النووي السوفيتي، الذي واجه تحدياً عسيراً في نيسان 1986، يومها، حدث انفجار في مفاعل تشرنوبيل في اوكرانيا، ونجمت عنه اضرار جسيمة في مبنى المفاعل، وانطلقت سحب كثيفة من الغبار الذري صوب دول اوروبا الشرقية والغربية بل وصلت حتى الى الدول الاسيوية القريبة مثل اليابان.أولت الإدارة الأمريكية اهتماماً خاصاً لهذه الحادثة التي اسمتها "بالكارثة النووية"، اذ لم يشهد العالم اسوء منها، وقد انعكست بشكل مباشر على الاتحاد السوفيتي وعلاقاته الخارجية، سيما مع الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الذين استغلوا هذه الكارثة لتمرير سياستهم بشأن تخفيض التسلح النووي، والضغط على موسكو لوقف التجارب النووية، في ظل سياسة الانفتاح التي اتبعتها الحكومة السوفيتية.
الكلمات المفتاحية: تشرنوبيل- غرباتشوف - ريغان - مفاعل
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.