انشقاق الحزب الشيوعي في ظل تحولات الأنظمة السياسية في العراق (1941- 1968)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعدّ الحزب الشيوعي العراقي ، من أكثر الأحزاب التي عانت من الانشقاقات عبر تأريخيه الطويل، وعلى الرغم من أن الحزب استطاع الصمود في بعض الأوقات العصيبة بوجه أنظمة الحكم إلّا أنّه لم يستطيع تلافي الكثير من الانشقاقات التي كانت التي كانت ناجمة عن الخلافات التي عانت منها الأحزاب الشيوعية العالمية وبسبب انتهازية أعضائه، مما أدى إلى ظهور كتل عديدة متناحرة وغير منسجمة في الحزب بحيث اصبح البعض منها ينتهج سياسة مختلفة مع البعض الأخر، وقد انعكس هذا الوضع على حالة الحزب بحيث عانا من عدم الاستقرار والتوافق، بيد أن الحزب بقي حيا ولم يحل نفسه بل تمكن أعضائه من إعادة توحيد خلايا الحزب وربطها من جديدة في بعض المدد الزمنية، واستطاع الحزب أن يمارس عمله السري برغم من ضغط السلطات الحاكمة وتعقبها لخلايا الحزب مما يشير إلى قوة وقدرة هذا الحزب في عادة ترتيب نفسه.
الكلمات مفتاحية: حزب، انشقاق، شيوعي، تاريخ ، العراق .
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.