المعرفة وأثرها في التعليم العالي والبحث العلمي (دراسة تاريخية في المفهوم والسمات
Main Article Content
Abstract
مستخلص البحث
المعرفة من حيث المفهوم والخصائص، هي بالأساس نتاج علمي تراكمي، لكل ما تعرفه البشرية، منذ الأزل، لذا رافق التطور المعرفي الإنسان منذ بدء الخليقة، وارتبط بشكل وثيق ومباشر بمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي، ولجميع الفروع الإنسانية والعلمية الصرفة، أي أنها كانت المحور الأساسي، للتطور العلمي الذي شهدته وتشهده المجتمعات الإنسانية، وعلى مر العصور التاريخية، فالعلاقة بين الاثنين، علاقة تكافلية وطيدة، فكلما زادت حصيلة المعرفة، سواء من حيث الكم أو الكيف، ارتقت العلوم المختلفة، وبالتالي تطور التعليم العالي والبحث والعلمي، ذلك ما يتضح في الوقت الحاضر، ومن خلال الرقمنة، تلك التي أضحت سمة العصر، من دون منافس، وهو ما يمكن ملاحظته في جميع نواحي الحياة والمجتمع، لذا يجب الاهتمام بدراسة البعد المعلوماتي، فالمعلومات هي المكون الأساسي للمعرفة، التي هي محصلة نتاج جميع العلوم وبكافة التخصصات المعروفة، لذا يجب دراسة مدخلات المعرفة ومخرجاتها، من اجل توثيق الأساليب والصيغ المثلى للاستفادة منها، في مسعى للارتقاء الحثيث بالمجتمعات البشرية، وعلى كافة الصُعد الإنسانية المختلفة.
الكلمات المفتاحية: المعرفة، التعليم العالي، البحث العلمي، المعلومات، المفهوم، السمات.
Article Details
Section

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.